
جاءت مع المطر..
كإبنة لذلك المطر..
الذي اجتاح البلاد والعباد..
ليرفع ورقة التوت الرقيقة عن سَوءة الفساد..
الذي لم يعد معه سترٌ ولا خصوصية..
ذلك الفساد الذي بدأ هناك..
ولم ينته..!
بقرب أقدس بقعة..
موطن اللات والعزى..
ومناة الثالثة الأخرى..
(2)
يحاول السعوديون لملمة الأمر..
من مبدأ الستر الذين هم سدنته..
ولكن هيهات.. هيهات
يتنابس الجمع بالوشايات..
ف.. الشق أكبر من الرقعة..
من أجمل أمثلتهم مصداقية..
(3)
إذن..
وما دخل "بسمة" بالأمر..
وهي من هي..
إبنة الأكرمين..
الجميلة..
المعتقة..
بماءٍ ملوكي؛ لا يختلف عليه من يراها..
بسمة التي تجهد محاولةً إيجاد مكان لها..
بعد أن أُقصي الجميع..
مكانٌ وحيد.. بباطنه الإصلاح..
وفي ظاهره رياح التغيير..
قصيٌ.. أو دني.. لا يهم..
خلعت عنها جلباب أباها..
ذلك الجواد الكريم..
الملك الأريب..
وسلطان نجد والحجاز وملحقاتها..
وتسربلت بالبياض..
والمسابح الثمينة..
كدراويش قونية..
ترى هل ورثتها من الدرويش الأكبر..!
أم جلبها لها الحظ..
كأبنة للحظ.. ووصيفة للقدر..
كإيزابيل لندي سعودية..
أتت من رماد الحكم..
وإليه تعود..
ـ الدراويش: صوفيون معروفون بحكمتهم، ومعرفتهم بالطب والشعر والذكاء والدهاء
ـ إيزابيل لندي: مؤلفة روايات لاتينية