
تخيل، في موقع متخصص بعرض المقاطع الجنسية على تنوعها، مثل XHAMSTER، و Tube8 تستطيع عمل بحث سريع على كلمة (حجاب)، أو (عرب) لتجد بأن هناك ما يتجاوز العشر صفحات لمقاطع خاصة بطبيبة أو محامية، ربة منزل، أو عشيقة وقد تم تصويرها خلسة أو برضاها من الزوج أو الصديق، وإذ بها تنشر للملأ؟!. الفيلم الساخن لمحجبة من القاهرة، أجرأ أفلام الجنس السورية، زوج وزوجته في وضع جنسي من الرياض أو تونس، شاهد فيلم المطربة (نانا) المثير. تمتليء المنتديات والمواقع العربية بأشياء من هذا القبيل، هوس جنسي يجتاح العالم، ولكنه في العرب أشدّ تأثيرا وضراوة، مشاهدة الأفلام الجنسية وصناعتها ليس بالأمر الجديد، منذ السبعينيات وأقاويل تتردد عن بعض المطربات والممثلات والأطباء والمحامين ولكن الأمر زاد كثيرا في السنوات الأخيرة.
1ـ يشعر البعض بالنشوة عند مشاهدة الأفلام الجنسية، ويمكن أن يمارسوا أثناء المشاهدة العادة السرية ليصلوا إلى الارتواء الكامل، ويميل البعض لمشاهدة الأفلام العربية أكثر من غيرها لوجود نوع من الحميمية بينه وبين من يقومون بأدائها حيث أنهم من بني جلدته، ويتأوهون ويتكلمون بلغة يفهمها، والبعض الآخر يميل لأفلام السكس الأجنبية بسبب حالة من الغضب تجاه الوطن والشعور بالاحتقار تجاهه وازدرائه للعرب.
2ـ لا توجد صناعة منظمة لأفلام الجنس العربية وذلك بسبب الصعوبات الأمنية في الكثير من تلك البلاد، كما أنه ما زالت التقاليد الصارمة تسيطر على الكثير من المجتمعات العربية.
3ـ عدد كبير من الأفلام الجنسية العربية يتم تصويرها دون علم المرأة، ومن أمثلة ذلك الفيلم الجنسي الخاص بالراقصة دينا، وعدد آخر من الأفلام تكون المرأة على علم بحدوث عملية التصوير ولكنها لا تتوقع أن يتم نشر هذا الفيلم على الملأ، وفي حالات نادرة تكون المرأة على علم بأن هذا الفيلم سيتم تصويره وتوزيعه، وذلك بسبب المقابل المادي الكبير.
4ـ أثبتت دراسة أمريكية حديثة قام بها العالم (تودّ كيندال) أن مشاهدة الأفلام الجنسية تقلل من معدلات الاغتصاب، وليس كما هو شائع من قبل، وأشار إلى أن الأسباب الحقيقية لعمليات الاغتصاب هي البطالة والفقر والمخدرات والكحول.
5ـ يؤكد ممثلو الأفلام الجنسية المحترفون أنهم أثناء ممارستهم للجنس في الأفلام لا يستمتعون، وأن الأمر لا يزيد عن وظيفة لجني المال، وأنهم يهتمون بأن تتحقق الإثارة لدى المشاهدين، وأن يرضى فريق الإنتاج عن أدائهم أكثر مما يفكرون في التمتع بالفعل الجنسي الحادث بينهم.
6ـ يؤكد خبير الجنس (مارتي كلاين) أنه لا يوجد شخص يعيش في علاقة جنسية سوية ويلجأ لمشاهدة أفلام الجنس، ويرى مارتي أن من يلجأون إليها غير (أسوياء)، ويعانون من مشاكل نفسية وجنسية يجب علاجها.
7ـ تشير الدكتورة الأمراض النفسية والجنسية (مارلين ماهيو) إلى أنه يمكن وصف الشخص بأنه مدمن للأفلام الجنسية إذا كانت تؤثر في حياته الاجتماعية، وتقلل من قدرته على أداء عمله، وترى أن هناك علامات تكشف أن الشخص مدمن للأفلام الجنسية مثل قيامه بتغيير كلمة السر للدخول على الكمبيوتر، وتغيير مواعيد نومه، وعدم ممارسته للجنس مع شريكه، ومحاولته أخذ الكمبيوتر في أماكن أكثر خصوصية.
8ـ أشهر الأفلام الجنسية العربية فيلم هويدا بنت صباح، وفيلم الراقصة دينا، ومؤخرا فيلم المطربة نانا، وبسمة اللبنانية، والكثير من الخادمات الاندونيسيات في الخليج، خاصة الكويت، أما الأفلام العربية الأخرى فيوجد بها ربات بيوت عادية أو نساء محترفات يمارسن الجنس مقابل النقود، كما أن بعض تلك الأفلام صور في أماكن العمل والعيادات الطبية.
9ـ تتسم أفلام السكس العربية بعدم وجود احترافية فيها، وتكون الصورة مشوشة، وإن كانت الأفلام الأجنبية تفوقها حرفية ومهارة في التصوير إلا أن الأفلام العربية أكثر مصداقية لعدم اختيارها زوايا معينة للكاميرا وعدم وجود مبالغة في التصوير، كما أن أصحابها يكون غرضهم منها المتعة أو الاستعراض وليس استغلالها ماديا.
10ـ أشهر الأفلام الجنسية الأجنبية فيلم (كيم كارداشيان)، و(باريس هيلتون)، والفيلم القصير للنجمة (بريتني سبيرز)، وفيلم (إمي فيشر)، و(باميلا أندرسون). وهناك الكثير من المشاهد الجنسية المقتطفة من أفلام كبار الممثلين يتم الترويج لها على المواقع الأجنبية والمنتديات العربية على أنها أفلام جنسية ولكن الحقيقة غير ذلك فهي مقتبسة من سياق أفلام عادية.